نَجَحْتَ في الامْتِحانِ فَقَدَّمَ لَكَ وَالِدُكَ هَدِيّة قَيِّمَةً. تحدَّثْ ثُمّ اكتُب في ذَلِكَ مُسْتَعينًا بالأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:
أ-
ب-
جـ-
د-
هـ-
و-
ز-
حـ-
ط-
ي-
ك-
ل-
م-
ن-
بَدأَ العامُ الدِّراسِيُّ الجَديدُ، فَأَخَذْتُ أجِدُّ وأَجْتَهِدُ في استِذْكارِ دروسي جيِّدًا كلَّ يومٍ.
كُنْتُ أُذاكِرُ في اليَومِ ساعَتينِ أو ثَلاثَ ساعاتٍ، أحيانًا لوَحْدي، وأحْيانًا أُخرى مع أحَدِ زُمَلائي، لأَنْجح في الامْتِحان.
وقد كُنْتُ أُنَظِّم وقْتي في المُذاكَرة، أُذاكِرُ في الغُرفَة وفي مسجِد الجامِعة، وأَحيانًا في المَسْجد النَّبوِيّ، وأَستَذْكِرُ جميعَ الموادِ، وكُنت أُكْثِرُ من قِراءَة مادتي التَّدريبات والتَّعبير ومراجَعتهما.
وعندَما اقْتَربَ موْعِدُ الامْتحانِ النِّهائي زادَ نَشاطي واجْتِهادي، دخَلتُ قاعَةَ الامتِحان هادِئاً مطْمَئِنًّا، وكُنْتُ أَقْرَأُ الأَسْئِلةَ جيِّداً قبل أنْ أَبْدَأ بالإجابَة عنها، وقد كان الامْتحانُ سَهلاً ميسَّراً.
وبعد نِهاية الامْتِحان بِأَيَّامٍ، جاءني أحَدُ أَصْدقائي وأخْبرنِي بأنَّ نتيجَة الامْتِحان قَدْ ظَهرتْ.
وكُنْتُ أَحدَ النَّاجِحين في المُستوى الثّاني بتَقدير مُمتازٍ وللهِ الحمدُ، وشَعُرْتُ بالسَّعادةِ والفَرح، وشَكرتُ زميلي ودَعَوْتُ لَهُ
اتَّصلتُ بأُسْرتي، وسرَّ والدي بِنجاحي في الامتحان، وحمد الله كَثيراً، ووَعدَني بهدِيَّة قيِّمَةٍ يُقدِّمها لي عِنْدَما أَعودُ إلى بلدي.
وفي عُطْلة الصّيف سافَرْتُ إلى بلادي، واستَقْبلني الأَهْلُ والأَصْدقاءُ، وقدَّم لي والِدي ساعَةً ثمينَةً، سُرِرْتُ بها.
في حَفْلِ أَقامه لي دعا إِلَيه أَصدِقاءَه وأقْرِباءه، ودعَوْتُ إليه جميعَ أحبَّتي، وقد هنَّأني جميعُ من حضرَ الحفْلَ، وبارَكوا لي.
ومِنْهم من قَدَّم لي هَدايا جميلةً-أحسن اللهُ إِلَيهم وجَزاهم خيْرَ الجَزاء- فقد صدَقَ صلّى اللهُ عليه وسلّم حيثُ يقول: "تهادُوا تحابوا".